مقبرة الساحل
مقبرة الشاطئ هي واحدة من أكثر مقابر الجنود زيارةً في شبه جزيرة غاليبولي، وتقع بالقرب من الساحل عند شاطئ أنزاك. إنها مكان راحة للعديد من الجنود الذين فقدوا أرواحهم أثناء المراحل الأولى من حملة غاليبولي في عام 1915. ومن بين المدفونين هنا القائد البريطاني المعروف جون سيمبسن كيركباتريك، الذي يُذكر بحمله للجنود الجرحى إلى بر الأمان بمساعدة حماره. تُوفر الإعداد الهادئ المطلة على البحر تباينًا قويًا مع المعارك العنيفة التي دارت هنا، مما يمنح الزوار مكانًا للتأمل الهادئ.
مقبرة وم memorial لون باين
مقبرة وم memorial لوبيين يكرم الجنود الأستراليين الذين قاتلوا بشجاعة خلال واحدة من أشد المعارك في حملة غاليبولي. يكرم النصب التذكاري آلاف القوات الأسترالية الذين ليس لهم قبر معروف. اسم "لوبيين" يأتي من شجرة صنوبر واحدة كانت قائمة على ساحة المعركة. اليوم، يرمز الموقع إلى الشجاعة والتضحية والفخر الوطني، وهو وجهة ذات معنى خاص للزوار من أستراليا.
مقبرة ووكيرز ريدج
مقبرة وولكر's ريدج هي مقبرة صغيرة وهادئة تقع على المنحدرات الوعرة لشبه جزيرة جاليبولى. تحتوي على قبور الجنود الذين دافعوا عن هذه النقطة الاستراتيجية خلال الحملة. محاطة بجمال الطبيعة وتطل على بحر إيجة، توفر المقبرة تذكيرًا مهيبًا بالظروف القاسية التي واجهها الجنود وأهمية هذه القمة في الاستراتيجية العسكرية العامة.
نصب تشونك باير ي نيوزيلندا
ي stands at أحد أعلى النقاط في شبه الجزيرة، ويقدم مناظر بانورامية breathtaking. كان Chunuk Bair هدفًا حاسمًا خلال الحملة، وتم الاستيلاء عليه لفترة وجيزة بواسطة قوات نيوزيلندا بعد قتال مكثف. يكرم النصب التذكاري الجنود النيوزيلنديين الذين ماتوا دون قبر معروف ويشير إلى شجاعتهم الاستثنائية. بالنسبة للعديد من الزوار، خاصة من نيوزيلندا، يمثل هذا الموقع المرونة والقيادة والتضحية.
نصب محمدشيك
يكرم نصب محمدشك الجنود الأتراك الذين دافعوا عن وطنهم خلال حملة جاليبولي. "محمدشك" هو مصطلح عاطفي يُستخدم لوصف الجندي التركي العادي، ويرمز إلى الشجاعة والتواضع والوطنية. يصور النصب التذكاري جندياً تركياً يحمل ضابطاً جريحاً، مما يعكس الإنسانية والرحمة التي أظهرها حتى في أوقات الحرب. ويقف كتذكير بالاحترام، والفقدان المشترك، والتكلفة الشاملة للحرب.
شاطئ أنزاك
شواطئ أنزاك هي واحدة من أهم مواقع الهبوط التاريخية في الحرب العالمية الأولى. في 25 أبريل 1915، هبطت قوات فيلق الجيش الأسترالي والنيوزيلندي (أنزاك) هنا، مما يمثل بداية حملة جاليبولي. اليوم، تعتبر الشاطئ الهادئ مكانًا للتذكر حيث تُقام مراسم سنوية في يوم أنزاك. أثناء التجول على طول الشاطئ، يمكن للزوار التأمل في التحديات الهائلة التي واجهها الجنود وإرث شجاعتهم الدائم.